فحينئذٍ قال: (وَهُوَ بَابٌ وَاحِدٌ) (وَهُوَ) أي: النوع الأول الذي زِيد فيه على الرباعي المجرد حرفٌ واحد باب واحدٌ لا ثاني له باستقراء كلام العرب بحسب السماع، فيصير حينئذٍ من الخماسي المزيد على الرباعي، لأن الخماسي قد يكون مزيدًا على الثلاثي وقد يكون خماسيًا مزيدًا على الرباعي، وهنا الباب الواحد هذا الذي زِيد فيه حرفٌ واحد على الرباعي المجرد من الخماسي المزيد على الرباعي المجرد.