فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 104 من 203

مِثَالُهُ يَذْهَبُ زَيْدٌ وَيَجِي ... وَيَسْتَجِيشُ تَارَةً وَيَلْتَجِي [1]

إذًا الثلاثي والخماسي والسداسي حرف المضارعة يكون مفتوحًا، والرباعي يكون مضمومًا، (يَسْتَفْعِلُ) هذا المضارع، (اسْتِفْعَالًا) قلنا: المصدر يكون من السداسي بكسر ثالثه وزيادة مدة قبل آخره هذا في باب كل ماضي ابْتُدِئَ بهمزة الوصل فالمصدر منه بكسر ثالثه وزيادة مدةً حرف ألف قبل آخره، انْطَلَقَ هذا بُدِئَ بهمزة الوصل تقول: انْطِ بكسر الطاء لأنها الثالث انْطِلاقًا، زدت قبل القاف ألفًا أليس كذلك؟ (اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ) اسْتِ بكسر التاء (اسْتِخْرَاجًا) زدت قبل الجيم ألفًا هنا قال: (اسْتِفْعَالًا) . ماذا صنع؟ الهمزة والسين والتاء كما هي في المصدر وإنما لما كانت التاء مفتوحة في الماضي (اسْتَفْعَلَ) كُسِرَتْ في المصدر فقيل: (اسْتِفْعَالًا) . زيدت المدة قبل ماذا؟ قبل اللام التي هي بين العين واللام، وهذا (اسْتِفْعَالًا) (اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ اسْتِخْرَاجًا) لذا قال: (مَوْزُونُهُ) . يعني: ما يوزن به هذا الوزن أو الباب الأول من النوع الثالث (اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ اسْتِخْرَاجًا) هذا تطبيق للوزن، (اسْتَخْرَجَ) زيدت الهمزة والسين والتاء وأصله خَرَجَ على وزن فَعَلَ ثلاثي مجرد، خَرَجَ من ثلاثة أحرف وكلها أصول بدليل أنها فِعْل وأقل الفعل ثلاثة أحرف، وبدليل أنه يقابل الخاء بالفاء، والراء بالعين، والجيم باللام فقيل: خَرَجَ. على وزن فَعَلَ فدل على أن (اسْتَخْرَجَ) الهمزة والسين والتاء زوائد (يَسْتَخْرِجُ) هذا المضارع (اسْتِ) بكسر التاء (اسْتِخْرَاجًا) قبل الجيم زيدت الألف.

لماذا ينصب اسْتِفْعَالًا واسْتِخْرَاجًا؟ (اسْتَفْعَلَ يَسْتَفْعِلُ) لماذا لا يقال: اسْتِفْعَالٌ أو (اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ اسْتِخْرَاجٌ) إعرابه على ماذا؟ مفعول مطلق [نعم أحسنت] على أنه مفعول مطلق، لماذا؟ (اسْتَفْعَلَ) ، ... (اسْتِفْعَالًا) ضَرَبَ زَيْدٌ ضَرْبًا، ضَرْبًا هذا مفعول مطلق (اسْتَخْرَجَ اسْتِخْرَاجًا) هذا مفعول مطلق، إذًا لا يرفع لكن لو رفع لأن المقام هنا ليس مقام معنى وإنما المقام هنا مقام إيضاح للفظ فلو قيل: (اسْتَخْرَجَ) - وهذا من عندي - لو قيل اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ اسْتِخْرَاجٌ وهو أي المصدر على أنه [ ... # 12.37 المحذوف] في ظني أنه جائز ولا يجب اللفظ، لأنه ليس كـ ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا يجب اللفظ لأن المراد المعنى وهنا ليس المراد المعنى، وإنما تضطرب أبواب النحو كلها بحركاتها وحروفها وإعرابها وبنائها إذا أريد بها المعنى، وإذا أريد بها اللفظ صارت مجردةً عن المعنى وإذا صارت مجردة عن المعنى حينئذٍ لا يلزم تطبيق القواعد النحوية عليها، لأن النحو إنما ينطبق على أي شيء الذي هو الإعراب والبناء؟ على المعاني مع الألفاظ ولذلك أجمعوا على أنه ماذا؟ أن الكلمة لا توصف بكونها معربة حقيقةً أو مبنيةً حقيقة إلا بعد التركيب وأما قبل التركيب فهذا فيه نزاع.

(1) ملحة الإعراب الأبيات 38: 40 ص 27 طبعة دار الأمل - الأردن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت