4377 - حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن المثنى واللفظ لأحمد قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
(والذي لا إله غيره لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا ثلاثة نفر التارك الإسلام المفارق للجماعة أو الجماعة شك فيه أحمد والثيب الزاني والنفس بالنفس) .
قال الأعمش فحدثت به إبراهيم فحدثني عن الأسود عن عائشة بمثله.
وأخرج النسائي في سننه:
4027 - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا عبد الرحمان عن سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي لا إله غيره لا يحل دم امريء مسلم ... ) الحديث.
4028 - قال الاعمش: فحدثت به إبراهيم فحدثني عن الأسود عن عائشة بمثله. انتهي من سنن النسائي.
وهذه الرواية ذكرها ابن حجر في الفتح من طريق آخر عندما تكلم على هذا الحديث فقال: -قال الطيبي المارق في رواية الثوري المفارق للجماعة وزاد: قال الأعمش فحدثت بهما إبراهيم يعني النخعي فحدثني عن الأسود يعني ابن يزيد عن عائشة بمثله.
ورواها البيهقي في السنن الكبري والدارقطني في السنن برقم 3134 وأبوعوانة في مستخرجه (4989) .
وقد روى أيضا منصور عن إبراهيم عن ابي معمر عن مسروق عن عائشة نحوه، وذلك في سنن الدارقطني (3138) و (3140) .
قلت: كيف يتصور من إبراهيم النخعي إنكار حد الردة وهو أحد رواة حديثه!!
والأعمش ومنصور حين رويا الحديث عن النخعي لم يحكيا عنه مخالفة له!