(وابنم) يعني (و) كهمز (ابنم) همزته همزة وصل، لماذا؟ لأنه جيء بها للتمكن من الابتداء بالساكن، أين الساكن؟ الباء. (ابن) يعني و (ابن) على حذف حرف العطف، وهذا يجوز في الشعر ومختلف فيه في النثر، وابن مالك أجازه مطلقًا. (وابنم ابن) يعني و (ابن) ، (ابن) يقال فيه ما قيل في الأول أن أصله بَنَوٌ، حذفت اللام التي هي الواو اعتباطًا، تخفيفًا وسكن أوله الباء وجيء بهمزة الوصل تعويضًا وتوصلًا. (ابنة) يعني و (ابنة) على حذف حرف العطف، هو ابن وزيدت عليه تاء التأنيث، (واثنين) (اثنين) قيل: أصله ثَنَيَان فَعَلَان بفتح الثاء والنون ثَنَيان، لامه الياء فعلان حذفت اللام تخفيفًا وسكن أوله وهو الثاء وجيء بهمزة الوصل للتمكن من الابتداء بالساكن فقيل: (اثنين) ، وهو ملحق بالمثنى يعني يرفع بالألف نيابة عن الضمة وينصب ويجر بالياء نيابة عن الفتحة والكسرة. إذًا (اثنين) أصله ثنيان، فحذفت لامه وسكن أوله وجيء بهمزة الوصل توصلًا وتعويضًا. (وامرئ) أصله مَرْءٌ نقلت حركة الهمزة إلى الراء تخفيفًا، وسكن أوله وجيء بهمزة الوصل توصلًا وتعويضًا، ثم رجعت الهمزة، (امرئٌ) مرءٌ حذفت حركة الهمزة ثم حذفت الهمزة تخفيفًا صار مَرَ، سكن أوله وجيء بهمزة الوصل توصلًا وتعويضًا ثم رجعت الهمزة، هكذا يقال رجعت الهمزة بعد أن أَسقطَت حركتها. (امرأة) يقال فيه ما قيل في (امرئ) همزته همزة وصل يعني (و) كهمز (امرئ) وكهمز (امرأة) ، (امرأة) يقال مرأه وامراه يعني فيها لغات. (واثنتين) يعني (و) كهمز (اثنتين) مؤنث اثنين بزيادة التاء تاء التأنيث. (كذا اسم است) (كذا اسم) (اسم) همزته همزة وصل أصله سِمْوٌ أو وَسْمٌ على الخلاف كما ذكر سابقًا في البسملة، سِمْوٌ ما الذي حذف؟ اللام اعتباطًا وسكن أوله، يعني يريد تخفيفه من الطرفين، وسكن أوله فجيء بهمزة الوصل فقيل: اسم. وسْمٌ حذفت الفاء على قول الكوفيين، سكنت السين وهي ساكنة أصالة جيء بهمزة الوصل (اِسم) وزنه على مذهب الكوفيين اِعْلٌ، وزنه على مذهب البصريين اِفْعٌ. (اسم) (كذا اسم) يعني مثل الذي ذكر سابقًا في أن همزته همزة وصل (اسم) (اسم) مبتدأ مؤخر، (كذا) خبر مقدم. (است) (است) قيل: أصله سَتَهٌ تعب تعبًا كستهًا، هكذا في الخضري، سَتَهٌ حذفت الهاء التي هي اللام، وسكن أوله وجيء بهمزة الوصل توصلًا وتعويضًا. إذًا هذه عشرة أسماء: ايمن، وابنم، وابن، وابنة، واثنين، وامرئ، امرأة، اثنتين، اسم, است، هذه عشرة أسماء. ابن هشام قال: ينبغي أن يزاد عليها (أل) الموصولية، وعليه تكون الأسماء التي تفتتح بهمزة الوصل أحد عشر اسمًا، ولا يوجد في غيرها، لا يوجد في غيرها قياسًا إلا في مصدر الخماسي والسداسي. ولذلك إذا أردنا أن نرتب ونقول: همزة الوصل في الأسماء في ثلاثة مواضع: الأسماء العشرة، هذه محفوظة فقط زد عليها (أل) ، مصدر الخماسي، مصدر السداسي فقط. لا يوجد همزة وصل إلا في هذه الثلاثة المواضع. الأسماء العشرة، ومصدر الخماسي، ومصدر السداسي، هذه المواضع يكون فيها الهمزة همزة وصل.