(كهمز أمر لهما) (كهمز) فعل (أمر) لا بد من التقدير، (كهمز) فعل (أمر لهما) يعني كائن (لهما) ، (كهمز أمر) كائن (لهما) الضمير يعود على (الخماسي والسداسي) ، يعني كما تكون همزة الوصل في الماضي السداسي وفي الماضي الخماسي تكون في الأمر من الخماسي وتكون في الأمر من السداسي، هذه أربعة مواضع لهمزة الوصل: ماضي الخماسي وأمر الخماسي، تقول: اِنطلَقَ همزة الوصل مكسورة ايت بالأمر منه اِنطلِق، إذًا كسرت همزة الوصل اِنطلقْ، اِستخرجَ هذا فعل ماضٍ مبدوء بهمزة وصل مكسورة، وهي همزة وصل مكسورة، في الأمر من اِستخرَج ماذا تقول؟ اِستخرِجْ اِستغفِرْ اِستوعِبْ استدرِكْ، إذًا بكسر همزة الوصل. تكون همزة الوصل مكسورة في هذه المواضع. (كهمز أمر لهما) أي كما تكون الهمزة همزة وصل في الماضي السداسي والماضي الخماسي كذلك تكون في الأمر منهما. (ومصدر) يعني كهمز مصدر لهما، يعني للخماسي والسداسي، يعني أن المصدر مصدر الفعل الخماسي تكون همزته همزة وصل ومصدر الفعل الماضي السداسي تكون همزته همزة وصل، اِنطلق ينطلق اِنطلق هذا همزة وصل، اِنطلاقًا هذا مصدر همزته همزة وصل، اِستغفَر يستغفر اِستغفِر اِستغفارًا، اِستوعَبَ يستوعب اِستوعِب اِستيعابًا، اِستدركَ يستدرك اِستدرِك اِستدراكًا. إذًا همزة الوصل تكون في الفعل الماضي الخماسي وتكون في الأمر من الخماسي وتكون في مصدر الخماسي، وتكون في ماضي السداسي والأمر من السداسي ومصدر السداسي. إذًا (كهمز أمر لهما) أي أن الهمزة تكون في الأمر لهما للخماسي والسداسي تكون همزة وصل كما كانت في الماضي الخماسي والسداسي، (ومصدر) لهما، (و) كهمز (مصدر) لهما، يعني كما كانت في الماضي والسداسي الخماسي همزة وصل كذلك في المصدر لهما. (وأل) يعني (و) كهمز (أل) ، (أل) تكون معرّفة وتكون زائدة وتكون موصولة، وعلى القول بأن الموصولة حرفية (أل) مطلقًا حرف وهمزتها همزة وصل. وإذا كانت الموصولة اسمية تقول: (أل) الحرفية المعرّفة والزائدة حرف وهمزتها همزة وصل إلا عند الخليل، والموصولة هذه ملحقة بالأسماء العشرة التي يأتي ذكرها (ابن) مع ما بعده. إذًا (وأل) نقول: همزة (أل) موصولة عند غير الخليل، أما الخليل فعنده همزة (أل) المعرّفة همزة قطع وصلت لكثرة الاستعمال. إذا قيل: الرجل العالم، اللام عند الجمهور هي المعرفة تبعًا للأخفش، وعند الخليل (أل) برمتها هي المعرفة وهمزتها همزة قطع. كيف همزة قطع يا خليل وأنت تقول: قال العالم، تسقط؟! قال: لا، الأصل هي همزة قطع ووصلت لكثرة استعمالها. المذهب الثالث: أن (أل) برمتها للتعريف وهمزتها همزة وصل اعتد بها وضعًا، هذا نسب لسيبويه. المذهب الرابع: مذهب المبرِّد أن الهمزة هي المعرف واللام زائدة للفرق بين همزة التعريف وهمزة الاستفهام. فهذه أربعة مذاهب: مذهبان أن الهمزة همزة قطع لأن همزة الاستفهام همزة قطع على المبرّد، وقول الخليل، وقولان أنهما همزة وصل؛ لذلك يقال: اثنان ثنائيان واثنان أُحاديان. هذه احفظوها ما هي موجودة في الكتب في الأربعة المذاهب هذه تؤخذ من الأفواه.