فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 495

(كامتحن) يعني اختبر. (ثبوتها) أراد أن يعرف لك هذه الهمزة همزة الوصل فقال رحمه الله: (ثبوتها) يعني وجودها التي عبر عنها ابن هشام بقوله: سابقة موجودة في الابتداء، (ثبوتها في الابتداء قد التزم) (ثبوت) هذا مصدر ثبَت يثبُت ثبوتًا، قعَد يقعُد قعودًا، إذًا (ثبوتها) الضمير يعود على همزة الوصل، (ثبوتها) أي ثبوت همزة الوصل من إضافة المصدر إلى فاعله لأنها هي التي تثبت بنفسها، (ثبوتها) يعني وجودها (في الابتدا) يعني (في) حال (الابتداء) بالكلمة المبدوءة بهمزة الوصل، (في الابتدا) يعني ثبوتها في حال الابتداء بالكلمة المبدوءة بهمزة الوصل والنطق بها أولًا غير مسبوقة بكلمة متصلة بها، (قد التزم) (في الابتدا) جار ومجرور متعلق بقوله: (ثبوت) وهو مبتدأ لأنه مصدر، والمصدر من متعلقات الجار والمجرور، الجار والمجرور له عشر متعلقات منها المصدر، (قد التزم) (قد) هذا حرف تحقيق مبني على سكون مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين، وهي للتحقيق هنا، (قد التزم) (التزم) هذا فعل ماضٍ، و (أل) هذه ليس اسمًا؟ أصله (التزم) افتعل، التاء هذه تاء الافتعال كما هنا تاء الافتعال، قد يظن الظان أن (أل) هذه تدخل على الاسم (قد التزم) إذًا هو فعل ماضٍ مغير الصيغة، (قد التزم) مبني بفتح مقدر هنا تقول: مبني بفتح مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بسكون الروي أو الضرب، لماذا؟ لأن الإعراب دائمًا تعرب الذي تلفظ به وأنت لن تلفظ هنا بالفتح (التزم) ، إذا قلنا: جاء زيد، إذا أردت فلسفة الإعراب تقول: جاء فعل ماضٍ، زيد فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بسكون الوقف. لا تقول: مبني مرفوع بضمة ظاهرة، أين الضمة الظاهرة جاء زيد؟ أنت ما تقول: جاء زيدٌ، في الوقف تقول: جاء زيدْ مررت بزيدْ، زيد تقول: اسم مجرور بالباء وجره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بسكون الوقف، هكذا تعربه إن كنت من المتحذلقين. (ثبوتها في الابتدا قد التزم) يعني (قد) تحتم ووجب، لماذا؟ لأنه لا يمكن أن يبتدأ بالساكن إلا بوجود همزة الوصل. إذًا وجودها ثابت لزومًا متحتمًا، هذا خبر الجملة (قد التزم) الضمير هنا يعود على (ثبوت) يعني التزم ثبوتها، وجودها في الابتداء فالجملة تعتبر من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ. (كحذفها في درجها مع الكلم) (كحذفها) (حذف) هذا مصدر وهو من إضافة المصدر إلى مفعوله، في الأول (ثبوتها) من إضافة المصدر إلى الفاعل، (حذفها) أنت الذي تحذفه لأنها تحذف في الوصل وأنت الذي تصل الكلام، (كحذفها) الكاف هذه للتشبيه، شبه الحذف بالثبوت في الالتزام، يعني كما التزم ثبوتها في الابتداء كذلك التزم حذفها في الوصل والدرج درج الكلام. إذًا (كحذفها) نقول: التشبيه هنا لأي شيء؟ شبه الحذف بالثبوت في اللزوم، كما أنه يلزم في الابتداء أن تأتي بهمزة الوصل كذلك يلزمك أن تسقطها في درج الكلام، فكل منهما لازم الثبوت والحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت