ضمضم [1] ، عن أبي هريرة في (قتل الحية، والعقرب) [2] قال أبو زرعة: كان أهل الريّ قد افتتنوا بأبي حنيفة، وكنّا أحداث نجري معهم، ولقد سألت أبا نعيم، عن هذا، وأنا [37- أ-] أرى أني في عمل، ولقد كان الحميدي [3] يقرأ كتاب الرد، ويذكر أبا حنيفة، وأنا أهم بالوثوب عليه، حتى من الله علينا، وعرفنا ضلالة القوم.
وقال أبو زرعة مرة أخرى:"قال محمد بن مقاتل [4] لما قدم الري: رأيت"
(1) (4) ضمضم بن جوس، ويقال ضمضم بن الحارث بن جوس إلهفاني اليمامي، روى عن أبي هريرة وعبد الله بن حنظلة الأنصاري وعنه يحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمار. قال ابن معين والعجلي:"ثقة"ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة. انظر: تهذيب التهذيب ج4/462.
(2) هذا الحديث رواه أبو داود في سننه في كتاب الصلاة، باب العمل في الصلاة ج5/197، والترمذي في الجامع في كتاب مواقيت الصلاة، باب ماجاء في قتل الأسودين في الصلاة ج2/401 بنفس السند ومن طريق علي بن المبارك ولفظه:"أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب"قال الترمذي:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"وقال الشوكاني في نيل الأوطار ج2/381"نقل ابن عساكر في الأطراف وتبعه المزي وتبعهما المصنف- ابن تيمية صاحب المنتقى- أن الترمذي صححه والذي في النسخ أنه قال:"حديث حسن ويرتفع به إلى الصحة"واللفظ عند أبي داود:"اقتلوا الأسودين في الصلاة ..."ورواه النسائي في سننه كما في المجتبى ج3/9- 10 وابن ماجة في سننه ج1/394 وأحمد في مسنده (انظر: الفتح الرباني) ج4/113، والحاكم في المستدرك ج1/256 كلهم من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير ... ) وقال الحاكم في المستدرك ج1/256"وضمضم بن جوس من ثقات أهل اليمامة سمع من جماعة من الصحابة وروى عنه يحيى بن أبي كثير وقد وثقه أحمد بن حنبل"."
(3) عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي، مضت ترجمته، ولقد وضع كتابا في الرد على أبي حنيفة، ذكر ذلك ابن حبان في المجروحين ج3/ 70 ط 1 بمصر 1396 هـ.
(4) محمد بن مقاتل الرازي لا المروزي. حدث عن وكيع وطبقته تكلم فيه، ولم يترك، وروى الخليلي في الإرشاد من طريق بهثة بن سليم قال: سمعت البخاري يقول: حدثنا محمد بن مقاتل، فقيل له الرازي؟ فقال:"لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أروي عن محمد بن مقاتل"وأظن ذلك من قبل الرأي. وقال أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري:"كان إمام أصحاب الرأي بالري ومات بها، وكان مقدما في الفقه"، مات سنة 248 هـ، انظر: لسان الميزان ج5/ 388.