الصفحة 355 من 996

فيما قال أبو زرعة فوجدت في حديثه وهما كبيرا، من ذلك أنه حدث عن الزهري، عن أبي سلمة [1] . عن أبي هريرة (في قصة الواقع في رمضان) [2] ، وقد روى أصحاب الزهري قاطبة، عن الزهري، عن حميد ابن عبد الرحمن [3] ،

(1) (ع) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل اسمه إسماعيل وقيل اسمه كنيته، روى عن أبيه وعثمان بن عفان وعبادة بن الصامت وغيرهم، وعنه الزهري وغيره. قال ابن سعد:"كان ثقة فقيهًا كثير الحديث". ت 94 أو 104هـ. انظر: تهذيب التهذيب 12/ 115-118.

(2) روى أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج 1/139 الحديت من طريق الحسين بن حفص، عن هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم واقع امرأته في رمضان ... إلخ وكذلك في ج 2/ 276، ولقد تكلم الحافظ ابن حجر على طرق الحديث بعد ذكره حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن فقال:"هكذا توارد عليه أصحاب الزهري، وقد جمعت منهم في جزء مفرد لطرق هذا الحديث أكثر من أربعين نفسًا: منهم ابن عيينة والليث ومعمر ومنصور عند الشيخين، والأوزاعي وشعيب وإبراهيم بن سعد عند البخاري ومالك، وابن جريج عند مسلم، ويحيى ابن سعيد وعراك بن مالك عند النسائي، وعبد الجبار بن عمر عند أبي عوانة، والجوزقي وعبد الرحمن بن مسافر عند الطحاوي، وعقيل عند ابن خزيمة، وابن أبي حفصة عند أحمد، ويونس وحجاج بن أرطاة وصالح بن أبي الأخضر عند الدارقطنى، ومحمد بن إسحاق عند البزار. وسأذكر ما عند كل منهم من زيادة فائدة إن شاء الله تعالى. وخالفهم هشام بن سعد، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أخرجه أبو داود وغيره. قال البزار وابن خزيمة وأبو عوانة: أخطأ فيه هشام بن سعد. قلت: وقد تابعه عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن أبي حفصة، فرواه عن الزهري، أخرجه الدارقطنى في (العلل) والمحفوظ عن ابن أبي حفصة كالجماعة. كذلك أخرجه أحمد وغيره من طريق روح بن عبادة عنه، ويحتمل أن يكون الحديث عند الزهري عنهما، فقد جمعهما عنه صالح بن أبي الأخضر أخرجه الدارقطنى في (العلل) من طريقه ... ) ، وانظر: روايات الحديث في فتح الباري ج 4/ 163-173 وج 5/223 وج 9/513-514 وج 10/503 و 552 و 11/595-596 وج12/ 131-132 وصحيح مسلم ج 2/781-784، وسنن أبي داود كتاب الصيام/ باب كفارة من أتى أهله في رمضان ج 11/ 210-227، والترمذي في الجامع في كتاب الصيام/ باب ماجاء في كفارة الفطر في رمضان ج 3/ 415- 417، وسنن ابن ماجة ج 1/534، ومسند أحمد ج 10 /89-95 وشرح معاني الآثار للطحاوي ج 2/59- 62، ومجمع الزوائدج 3/167-168، والمطالب العالية ج 1/ 280- 281، وميزان الاعتدال ج 3/ 74."

(3) (ع) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إبراهيم، ويقال أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عثمان المدني ت 95 وقيل 105هـ. ثقة انظر: تهذيب التهذيب ج 3/45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت