مالك [1] ، عن نافع [2] عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم"ما بين بيتي ومنبري" [3] ، وأحاديث غيرها مناكير، وله عند أهل المدينة قدر في الفقه. سمعت أبا زرعة يقول: سمعت مقاتل بن محمد [4] يقول: سمعت معن بن عيسى [5] يقول: لو حلفت لبررت أن عبد الله بن نافع أعلم أهل الأرض.
قلت لأبي زرعة:"سليمان بن عبيد الله، أعني الرقي [6] ؟ قال: منكر الحديث".
(1) مالك بن أنس الإمام، مضت ترجمته.
(2) نافع مولى ابن عمر، مضت ترجمته.
(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير والأوسط عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي"قال الهبثمي في مجمع الزوائد ج 4/ 9:"ورجاله ثقات". وانظر: روايات وألفاظ الحديث في صحيح البخاري (فتح الباري) ج3/ 70 وج3/ 99 وج 11/ 465 وج13/ 304، وصحيح مسلم ج2/1110- 1011، وجامع الترمذي كتاب المناقب باب ماجاء في فضل المدينة ج10/ 414- 415، ومسند أحمد (الفتح الرباني) ج 23/ 277، ومجمع الزوائد ج 4 / 8- 9، وتاريخ بغداد للخطيب ج11/ 390، 4/403 ج 11/ 228، 290 وج 12/160، والمعجم الصغير للطبراني ج 2/ 122، وحلية الأولياء لأبي نعيم ج 3/ 264، 266 وج 6/ 341، 347.
(4) مقاتل بن محمد النصر أباذي، الرازي، روى عن أبي بكر بن عياش وجرير، وإسماعيل بن علية، وغيرهم، وثقه أبو زرعة، وروى عنه. انظر: الجرح والتعديل ج 4 / ق1/355-356.
(5) (ع) معن بن عيسى بن يحيى بن دينار، الأشجعي مولاهم القزاز، المدني، أحد أئمة الحديث ت 198 هـ. قال عنه أبو حاتم:"أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن ابن عيسى القزاز هو أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ ومن ابن وهب"انظر: الجرح والتعديل ج 4/ ق1/ 278، تهذيب التهذيب ج10/ 252-253.
(6) (ت ق) سليمان بن عبيد الله (وفي الأصل المخطوط عبد الله) الأنصاري أبو أيوب الخطاب الرقي، سمع منه أبو حاتم بالكوفة سنة (215 هـ) وقال عنه:"صدوق، ما رأينا إلا خيرًا"وقال عنه ابن معين:"ليس بشيء"وقال النسائي:"ليس بالقوي"وذكره العقيلي في الضعفاء. انظر: الجرح والعديل ج 2/ ق1/ 127 وتهذيب التهذيب ج 4/ 209- 210، وميزان الاعتدال ج2/ 214.