الصفحة 201 من 996

فيهم آية، وإن أبا زرعة آية من آيات الله عز وجل" [1] وقال أيضًا:"ما خلف أبو زرعة مثله وكان دربندان العلم" [2] ."

وقال ابن حبان:"كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس" [3] .

وقال الحافظ الخليلي:"فضائله أكثر من أن تعد، وفي تصانيفه لايوازيه أحد"، وقال أيضًا:"الإمام المتفق عليه بلا مدافعة بالحجاز والعراق والشام ومصر والجبل وخراسان لا يختلف فيه أحد" [4] .

وقال عبد الرحمن بن محمد القزويني القاضي:"حدثنا يونس بن عبد الأعلى يوما فقال: حدثني أبو زرعة فقال له رجل من أصحاب الحديث من أبو زرعة هذا؟ قال: إن أبا زرعة أشهر في الدنيا من الدنيا" [5] ، وقال أيضًا:"أبو زرعة آية، وإذا أراد الله أن يجعل عبدا من عباده آية جعله" [6] ، وقال:"ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة" [7] ، وقال:"أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان - ودعا لهما - وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين" [8] .

وقال الفضل الصائغ:"دخلت على الربيع بمصر فقال لي: من أين أنت؟ قلت من أهل الري - أصلحك الله - من بعض شاكردي أبو زرعة فقال:"

(1) انظر: الإرشاد ج 6، علماء الري في ترجمة أبي زرعة.

(2) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 329، وتاريخ دمشق.

(3) انظر: تهذيب التهذيب ج 7 ص 33.

(4) انظر: الإرشاد ج 6، علماء الري في ترجمة أبي زرعة.

(5) انظر: تاريخ دمشق في ترجمة أبي زرعة وكذا في سير أعلام النبلاء.

(6) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 330.

(7) انظر: طبقات المفسرين ج1 ص 371، وتهذيب الكمال ورقة (442- أ-) ، وتاريخ دمشق.

(8) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت