الصفحة 199 من 996

قال إسحاق بن راهويه:"كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصل" [1] .

قال عمرو بن سهل بن صرخاب:"ما ولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة" [2] .

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي:"ما أحد أحب إلي أن أراه من أبي زرعة" [3] .

وقال فضلك الصائغ:"دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب فخرج إلي شيخ مخضوب وكنت أنا ناعسا فحركني فقال: يا مردريك من أين أنت؟ لأي شيء تنام؟ فقلت: أصلحك الله من الري، من بعض شاكردي أي زرعة. فقال: تركت أبا زرعة وجئتني؟ لقيت مالك بن أنس، وغيره فما رأت عيناي مثله" [4] .

وقال أبو عبد الله بن ساكن الزنجاني:"دخلت مصر والشام فرأيت الكبراء من أصحاب الشافعي، ودخلت البصرة والكوفة ورأيت المبرزين ما رأيت فيهم مثل أبي زرعة ورعًا وديانة وحفظًا" [5] .

وقال محمد بن يحيى النيسابوري:"لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله"

(1) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 332، ومقدمة الجرح والتعديل ص 342،

والمنتظم ج 5 ص 47، وطبقات الحنابلة ج 1 ص 201، وسير أعلام النبلاء وتهذيب الكمال ورقة (442- أ) .

(2) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 329، وتاريخ دمشق لابن عساكر.

(3) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 342.

(4) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 330، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 32، وسير أعلام النبلاء، وتاريخ دمشق، في ترجمة أبي زرعة. ومردريك: مرد الشاب أو الفتى، وشاكرد التلميذ، وهي كلمة فارسية. انظر: السامي في الأسامي، لأحمد ابن محمد أبي الفضل الميداني النيسابوري ت 531 هـ. ص 190.

(5) انظر: الإرشاد ج 6، علماء الري في ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت