القمر [1] ، وإضاءة عصا بعض الصحابة في ليلة ظلماء [2] ، وما سيكون من أحداث بعد وفاته ووقع.
وقد أورد أبو زرعة في كتابه ما صح من الروايات، وإذا ثبت لديه ضعف بعضها يضرب عليها ولا يحدث بها. قال البرذعي:"وشهدت أبا زرعة في كتاب أعلام النبوة على باب ما يعرف من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعلي في الطائر أنه قال:"اللهم ائتني بأحب خلقك إليك" [3] ، فلم يقرأ علينا شيئا مما في الباب. وقال:"ليس فيه حديث صحيح"، ولقد ذكره السخاوي باسم (دلائل النبوة) [4] ، وذكر ابن أبي حاتم كتابا لأبي زرعة باسم (الدلالات) [5] ولعله نفس الكتاب واكتفى بهذه التسمية."
5-كتاب السير [6] .
6-كتاب المختصر [7] .
7-كتاب الزهد [8] .
(1) انظر: المصدر السابق ج 6 ص 75.
(2) انظر: المصدر السابق ج 6 ص 278 وكذلك نقل عنه في ج 6 ص 283- 284 فيما خص به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأمته.
(3) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (30- أ-) وسيرد تخريج الحديث في موضعه.
(4) انظر: الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص 534.
(5) انظر: الجرح والتعديل ج 4/ ق2/ 304 حيث قال بعد أن نقل قول أبي زرعة في يعلى بن الأشدق العقيلي (وقرأ علينا كتاب الدلالات فانتهى إلى حديثه فترك قراءته) .
(6) انظر: أجوية أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (29- أ-) .
(7) انظر: علل الحديث ج1 ص 46 حيث قال ابن أبي حاتم بعد أن نقل قول أبيه في حديث تعليم جبريل للنبي كيفية الوضوء"وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في- كتاب المختصر-) عن ابن أبي شيبة، عن الأشيب، عن ابن لهيعة. فظننت أنه أخرجه قديما للمعرفة".
(8) انظر: الإصابة لابن حجر ج 7 ص 170 من ط البجاوي.