والذي شهدت به وعليه وقائع هذه الكتب.. والعلماء الخبراء من أهلها.. كما شهد به القرآن الكريم.
والذي، رغم ذلك، ينفيه وينكره مؤلف هذا"المنشور التنصيري"!.
بل لقد ذهب كاتب هذا"المنشور التنصيري"- ص 32 - فكذب ودلس وافترى على الإمام الفخر الرازي، بانه يقول بتواتر روايات النصارى للإنجيل - كما سيأتي تفصيل الحديث عن هذا الكذب والتدليس والافتراء في نهاية هذا الحوار مع كاتب هذا"المنشور" [1] .
(1) - لمزيد من نماذج ووقائع التناقضات والتحريفات في"الكتاب المقدس"انظر: عبد السلام محمد عبد الله"هل الكتاب المقدس معصوم؟"طبعة مكتبة النافذة - القاهرة سنة 2007م.