الصفحة 53 من 151

الذي يبشرونه بهذا الإنجيل، ثم وضعوا كل هذا الذي ابتدعوه على لسان المسيح - عليه السلام -! [1] .

وهكذا صاحب التحريف التطورات التي طرأت على مسيرة التبشير بالنصرانية.. حتى لقد أصاب العالم والفيلسوف المعتزلي القاضي عبد الجبار بن أحمد (145 هـ -1024م) عندما قال عن النصرانية التي زرعها بولس في الدولة الرومانية.. والتي طوعها للوثنية الرومانية.. قال - في عبقرية:

"إن النصرانية عندما دخلت روما لم تنتصر روما، ولكن النصرانية هي التي تروّمت"!.

والدليل العاشر:

وغير الاختلافات والتناقضات في الأناجيل.. هناك كثرتها- بينما المفترض أن المسيح قد بشر بإنجيل واحد.

فهناك غير الأناجيل الأربعة.. التي تقرر اعتمادها من

(1) - حسنى يوسف الأطير"عقائد النصارى الموحدين بين الإسلام والمسيحية"ص 137، 138 - طبعة مكتبة النافذة - القاهرة سنة 2004م (وهو ينقل عن"الدسقولية تعاليم الرسل"نشرة: حافظ داود، ثم القمص مرقس داود.. ثم د. وليم سليمان قلادة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت