ما بعد العودة (من السبي) .
وتنسب لنفس الفترة المقدمة والخاتمة من سفر أيوب.
وينسب سفر الجامعة إلى عصر هيرودوس (484-425ق.) .
وروث إلى عصر الغزو اليوناني.
ونشيد الإنشاد إلى عصر المقدنيين، أي خمسين سنة قبل حرب الحشمونيين" [1] ."
فهل بعد هذا"التفكيك.. والتركيب"لهذه النصوص مجال لقول عاقل إن لها علاقة بتوراة موسى.. وكلمات الله؟!.
وخامس هذه الأدلة:
أن القداسة التي أضيفت على أسفار هذا الكتاب"المقدس"هي طارئة.. حدثت بعد عصر موسى - عليه السلام - بأكثر من عشرة قرون.. وبعد تدوين"عزرا"لما دون من هذه الأسفار بأربعة قرون.. فلم يكن هناك من يقدس هذه الأسفار
(1) - المصدر السابق. ص: 197، 198 - من دراسة العالم اليهودي"جريتس".