الصفحة 26 من 151

عليه السلام -.. وأنها ركام من التحريف.. والتلفيق، والتزييف.

وإذا شئنا مثالاُ على إعادة"التفكيك.. والتركيب"التي أحدثتها دراسات هؤلاء العلماء اليهود بهذه الأسفار.. والتي استندت إلى علم النقد الداخلي للنصوص - فيكفي - مراعاة للمقام - إيراد النتيجة التي خرجت بها هذه الدراسات - بسفر إشعيا وغيره والتي تقول:

"إن سفر إشعيا هو عبارة عن ستة أسفار، كتبت في أزمنة مختلفة (عاش إشعيا الأول في عصر بوئام وآحاز ويحزقيا، وكتبت الإصحاحات(24-27) في عصر بوشياهو، وكتب الإصحاحان (34، 35) مباشرة بعد الخراب، وكتب الإصحاحان (13، 14) بعد حزقيال بثلاثين سنة، وبعد ذلك تأتي إصحاحات أنشودة إشعيا الثاني (40-66) ، وبعد ذلك كتبت فقط العبارات (1-10) من الإصحاح الحادي والعشرين."

وقسم سفر إرميا إلى أجزاء مختلفة ووجد في سفر زكريا أقوال ثلاثة أنبياء، أقوال النبي الأول تشمل الإصحاحات (1-6) وعاش في عصر هوشع، وتشمل أقوال الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت