المفترض"الذي قد يذكره البعض.. ثم أجاب عليها ناقضا إياه ورافضا له وذلك عندما قال تحت عنوان:"
والجواب:
"إنا نقول: إن تواتر النصارى ينتهي إلى أقوام قليلين لا يبعد اتفاقهم على الكذب" [1] فينفي الرازي أن يكون هناك تواتر فيما قاله النصارى عن صلب المسيح وقتله، ثم يعود الرازي فيقطع في تفسيره لقول الله سبحانه وتعالى:
{وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ}
(النساء: 157، 158)
يقطع"بان الله - تعالى - أخبر أنهم شاكون في أنه هل قتلوه أم لا، ثم أخبر محمدا بأن اليقين حاصل بأنهم ما قتلوه" [2]
وانطلاقا من هذا اليقين بأنهم لم يقتلوه أورد الرازي مذاهب العلماء:
1-مذاهب الذين قالوا:"إن اليهود لما قصدوا قتله رفعه"
(1) -"تفسير الرازي"ج - 11 ص101، 102.
(2) - المصدر السابق ج - 11 ص104.