الصفحة 13 من 151

الادلة المنطقية.. والموضوعية. والقائمة على الاستقراء لواقع هذه التوراة وهذا الإنجيل.. بل والشهادات التي شهد بها على هذا التحريف"شهود من أهلها"- أي من اليهود والنصارى-.

وأول هذه الأدلة:

إن التوراة هي الكتاب الذي أنزله الله - سبحانه وتعالى - على موسى - عليه السلام -.. وموسى قد ولد ونشأ، وتعلم، وبعث وأوحي إليه بمصر.. ونزلت عليه التوراة باللغة الهيروغليفية - لغته ولغة بني إسرائيل في مصر -.. ولقد مات موسى، ودفن بمصر، قبل دخول بني إسرائيل - بقيادة يوشع بن نون - إلى أرض كنعان - فلسطين - وقبل نشأة اللغة العبرية بأكثر من مائة سنة - إذ العبرية - في الأصل - لهجة كنعانية -.

فأين هي التوراة التي نزلت على موسى بالهيروغليفية؟.. هل لها وجود أو أثر في التراث الديني اليهودي؟..

الجواب - الذي يجمع عليه الجميع - وفي مقدمتهم اليهود: أنه لا وجود لهذه التوراة!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت