اصطفاء هؤلاء الأنبياء والمرسلين [1] .
بل لقد تصاعد هذا الازدراء في هذه المدرسة حيث طال الذات الإلهية تعالى الله عما يصفون.
-فنسبوا إلى الله الحزن والأسف"فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه"تكوين 6: 6..
-ونسبوا إليه سبحانه- نقض العهد"نقضت عهد عبدك"المزامير 89: 39.
-ونسبوا إليه البداء وتغيير الرأي والرجوع عن التدبير والقضاء"غير الرب رأيه"خروج 5: 1.
وإمعانا في هذا الضلال وحتى يستأثر المسيح - عليه السلام - وحده في هذا المنشور التنصيري بالكمال المطلق لتأليهه ذهب كاتب هذا المنشور التنصيري بعد نفي العصمة عن الأنبياء والمرسلين إلى نفي المعجزة عن رسول الإسلام محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - فقال - ص 9:
"إن محمدا لم يأت بمعجزة"وذلك لينسب للمسيح وحده
(1) - انظر كتابنا"الأنبياء في القرآن والكتاب المقدس بين العصمة والازدراء"طبعة مكتبة الشروق الدولية - القاهرة سنة 2009م.