فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 16

ثم أيضا من مفاسد الاختلاط ما يحصل من الابتزاز واستغلال حاجات الطلاب والطالبات ويحصل ابتزاز الآن في الهواتف بأمور أقل من هذا فإذا كان أحد الجنسين يمسك أمرا مهما من أمور الجنس الآخر فإنه قد يبتزه ويجعله يقدم على أفعال لا يرغبها ولا يريدها وهذا مشاهد في بعض دور التعليم التي أنشئت على الاختلاط ثم يترتب على ذلك أيضا مفسدة اغتصاب وجبر النساء على ما لا يردنه في مثل هذا الأمر ونحن نشاهد هذا في الكثير من الدول وإذا كانت المرأة العفيفة في بيتها قد أغلقت أبوابها ولم تتكلم مع أحد يقوم ضعاف القلوب بالقفز عليهن والاعتداء على شرفهن فكيف في الدور المختلطة ومن هنا فإن الاختلاط مفسدته عظيمة وشره كبير. وأنا ما تحدثت بمثل هذا إلا من المحبة العظيمة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله!!!! الذي له منزلة عالية في القلوب لما قدمه للأمة من خدمات عظيمة جليلة!! شكرها كل مؤمن في مشارق الأرض ومغاربه!!!!!!.

كذلك أيضا رغبت أن تكون هذه الأهداف السامية التي سعى إليها المقام الكريم! محققة على أعلى درجات التحقق بحيث لا يكون هناك ما يخدش فيها ولا أن يكون فيها ما يكون مؤثرا على هذا الهدف العظيم، ثم إن هذه الجامعة نريد أن تكون على أعلى الدرجات وأن تخدم الأمة وأن تحقق الأهداف العظيمة التي سعى إليها بتأليف هذه الجامعة وإنشائها ورغبة في قيام الجامعة بهذه الأهداف العظيمة النبيلة تكلمت ما تكلمت به وأسأل الله جلا وعلا أن ينفع بهذه الجامعة وأن يجعلها من أسباب الهدى والخير والصلاح.

وفي هذا المقام إني أحث كل من كان لديه قدرة على المساهمة في هذه الجامعة أن يحتسب للأجر في المساهمة فيها سواء كان بتقديم علم أو بتقديم خدمات فنية أو إدارية أو غير ذلك فإن هذا من القربات لأن الجامعة أنشئت على هدف نبيل! ولذلك السعي للمساهمة فيها بكل ما نستطيع قربة.

ومن ذلك محاولة إبعاد كل ما يكون مسيئًا إليها من سمعة أو كلام أو نحو ذلك وكذلك محاولة ابعاد كل تصرف يقوم به بعض المسؤلين في الجامعة، والتي نظن أن مقام خادم الحرمين الشريفين عبدالله لا يرضى به!!! فإننا قد سمعنا تلك المقالة الجميلة التي قالها وفقه الله قبل العام في انتقاد الصحف والقائمين عليها بنشر صور النساء فهذا يدلنا على أن مثل هذه التصرفات ليست صادرة من خادم الحرمين الشريفين!!!! وإنما هي من بعض المسؤلين!! وولي الأمر يسعى إلى خير هذه البلاد ويسعى فيما يحقق المصلحة وما يحقق رفعة شأن هذه الأمة الإسلامية وجعل الأمم الأخرى تستفيد منها بحيث تكون مصدرا للعلم لا مجرد مستقبل له) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت