فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 229

بإرادته وقدرته، فهذا من الشرك الأكبر المخرج من الملة.

هـ- الشرك في الصلاة والسجود والركوع:

فمن صلى أو سجد أو ركع أو انحنى لمخلوق محبة وخضوعًا له وتقربًا إليه، فقد وقع في الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم، قال الله تعالى: {لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] ، وقال سبحانه: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ} [الأنعام: 162، 163] وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما سجد له:"لا تفعل، فإني لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، وقال صلى الله عليه وسلم:"ما ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحد"، ولأنه قد صرف شيئًا من العبادة لغير الله عز وجل.

وصرف العبادة لغيره شرك بإجماع أهل العلم.

و الشرك في الذبح:

الذبح في أصله ينقسم إلى أربعة أقسام:

1 -ذبح الحيوان المأكول اللحم تقربًا إلى الله تعالى وتعظيمًا له، كالأضحية، وهدي التمتع والقران في الحج، والذبح للتصدق باللحم على الفقراء ونحو ذلك، فهذا مشروع، وهو عبادة من العبادات.

2-ذبح الحيوان المأكول لضيف، أو من أجل وليمة عرس ونحو ذلك، فهذا مأمور به إما وجوبًا وإما استحبابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت