الصفحة 11 من 67

(السادسة والثلاثون) : التعبد بتحريم الحلال كما تعبدوا بالشرك.

(السابعة والثلاثون) : التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أربابا من دون الله.

(الثامنة والثلاثون) : الإلحاد في الصفات كقوله تعالى: {وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ} 1.

(التاسعة والثلاثون) : الإلحاد في الأسماء كقوله: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} 2.

(الأربعون) : التعطيل، كقول آل فرعون.

(الحادية والأربعون) : نسبة النقائص إليه سبحانه كالولد والحاجة والتعب، مع تنْزيه رهبانهم عن بعض ذلك 3.

(الثانية والأربعون) : الشرك في الملك كقول المجوس.

(الثالثة والأربعون) : جحود القدر.

(الرابعة والأربعون) : الاحتجاج على الله به 4.

(الخامسة والأربعون) : معارضة شرع الله بقدره.

(السادسة والأربعون) : مسبة الدهر كقولهم: {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ} 5.

1 سورة فصلت آية: 22.

2 سورة الرعد آية: 30.

3 لفظ"كالولد والحاجة والتعب مع تنزيه رهبانهم عن بعض ذلك"من مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد.

4 لفظ"به"من مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد.

5 سورة الجاثية آية: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت