أنَا ما كَتبتُ لكَي أُمجِّدَ طاغِيًا ... حَاشاكَ - يَا قَلَمَ العُلا - حَاشَاكا
يَا ربِّ، عطِّرْ لي حُروفيَ بِالرِّضَا ... مَا ضلَّ مَن يسعَى لِنَيلِ رِضاكا
فارعني سمعك أيها القارئ الكريم، واترك عنك التعصب الذميم، وليقرأ ما كتبته وأكتبه أهل الإنصاف، وليتوب ويؤوب بعدها أهل الإرجاف ..
فهذا الحقُّ ليس به خفاءُ ... فدعني من بُنياتِ الطريقِ!
الشوكة الإرجافية الثانية:
كثيرًا ما أسمع دعاة الإرجاء، في كل الأرجاء، يلوكون شبهة مزجاة، لتثبيط المجاهدين، عن قتال المرتدين، مفادها:
لماذا لم يخرج إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله على حكام زمانه؟ مع أنهم ارتكبوا الكفر وأظهروا البدعة، وضيقوا على أهل السنة وأحسنوا إلى المبتدعة!
وما كنت لأتجشم نسف هذه الشبهة وطيها، والإتيان علينها من نياطها، -فسقوطها يغني عن إسقاطها-، إلا لتكرار من يسأل عنها من أهل التوحيد، مشافهة وكتابة من قريب أو بعيد، فهززت قلمي وأوعزت إليه، أن امض على بركة الله والتوكل عليه ..