واللالكائي الإمام حكاه عنهم
بل قد حكاه قبله الطبراني
وذكر أيضًا أن كل أهل السنة أثنوا على خالدٍ بقتل جعدًا قال رحمه الله:
شكر الضحية كل ناصر سنة
لله درك من أخي قربان
وكذلك عباد القبور فإنهم ليسول من أهل الأهواء والبدع، بل يسميهم السلف: الغلاة، لمشابهتهم النصارى في الغلو في الأنبياء، والصالحين.
ثم قال الشيخ رحمه الله: قال ابن وضاح في البدع والحوادث بعد حديث ذكره سيقع في هذه الأمة الكفر وفتنة الضلالة قال رحمه الله: إن فتنة الكفر هي الردة، يحل فيها السبي والأموال، وفتنة الضلالة لا يحل فيها السبي والأموال.
وقال رحمه الله أيضا أخبرنا أسد أخبرنا رجل عن ابن المبارك1 قال: قال ابن مسعود: إن لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليًا من أوليائه، يذب عنها وينطق بعلامتها، فاغتنموا حضور تلك المواطن، وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلًا.
1 في كتاب البدع والنهي عنها"ويوسف بن أسباط".