الصفحة 83 من 179

الدليل السادس:

قوله تعالي: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} النساء: 138، 139

1 -قال ابن كثير:

يعنى: أن المنافقين من أهل هذه الصفة فإنهم آمنوا ثم كفروا، فطبع على قلوبهم، ثم وصفهم بأنهم يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، بمعنى أنهم معهم في الحقيقة، يوالونهم ويسرون إليهم بالمودة، ويقولون لهم إذا خلوا بهم: إنما نحن معكم، إنما نحن مستهزئون. أي بالمؤمنين في إظهارنا لهم الموافقة

تفسير ابن كثير - 2/ 435

2 -محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي:

أي: اليهود والنصارى ومشركي العرب أولياء أنصارًا ومعينين يوالونهم على الرسول والمؤمنين، ونص من صفات المنافقين على أشدها ضررًا على المؤمنين وهي: موالاتهم الكفار، واطراحهم المؤمنين،

تفسير البحر المحيط - 3/ 389

3 -الطبري:

قال أبو جعفر: أما قوله جل ثناؤه:"الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين"، فمن صفة المنافقين (تفسير الطبري - 9/ 319)

وجه الدلالة:

وصفت الآية من تولي الكافرين بأنه منافق وهذا دليل على انتفاء إيمانه

الدليل السابع:

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} الأنفال: 73

1 -البغوي:

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} في العون والنصرة. وقال ابن عباس: في الميراث، أي: يرث المشركون بعضهم من بعض،

{إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرْضِ} قال ابن عباس: إلا تأخذوا في الميراث بما أمرتكم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت