ولهذا لم نكن مخطئين أو مبالغين عندما قلنا:
إن عدو المرحلة هو هذه الجيوش.
فالمعركة واضحة والعدو معروف والقتال مشروع والنوايا صادقة بإذن الله.
وكفانا ذخرا أن نقاتل في سبيل الله ...
وكفانا ذخرا أن نموت من أجل أن يحيا شرع الله ...
ونحن ثابتون على دربنا إلى أن نلقي ربنا أسوة بالنبي صلي الله عليه وسلم حين قال:
"لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتي يظهره الله أو أهلك دونه".
والحمد لله رب العالمين
كتبه إيمانا واحتسابا
أبو طلحة الشنقيطي