الصفحة 161 من 179

أيها الجنود:

اعلموا أنكم اليوم تقفون في صف الطاغوت وحزب الشيطان

أنتم اليوم جنود لدولة تحكم بغير ما انزل الله ...

وتتبعون نظاما يوالي أعداء الله ...

أنتم تقاتلون في سبيل الطاغوت ...

وتضحون بأرواحكم في سبيل نظام يلغي شرع الله تعالي ...

أنتم تقاتلون المؤمنين الموحدين وتوالون اليهود والنصارى والكافرين ... أنتم في حزب أمريكا .. في حزب الشيطان .. وحزب الشيطان هم الخاسرون

أيها الجنود:

إن هذا الإسلام الذي تنسبون أنفسكم إليه هو إسلام القوانين الوضعية والتحاكم لغير شرع الله ..

إسلام موالاة الكفار وطاعتهم والانقياد لهم!

ومثل هذا الإسلام لن ينفعكم بين يدي الله يوم القيامة فهذا هو إسلام الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض والذين قال الله تعالي في شأنهم {أَفَتُؤمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85]

إنه لن ينفعكم يوم القيامة إلا الإسلام الكامل الخالص لله تعالي الذي لا تبعيض فيه ولا شرك

قال تعالي {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19

إن هذا الإسلام الذي رضيتم به واكتفيتم به ليس هو الإسلام الذي جاء به محمد صلي الله عليه وسلم

فالإسلام لا بد فيه من التوحيد والتحاكم لشرع الله وموالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين

إن قضية تطبيق شرع الله ليست مسألة هامشية في الإسلام يمكن أن نخل بها ويبقى إسلامنا كما هو .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت