فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 164

دين قومهم إلى أن فتحت مكة كان أكره لما هو عليه منى ولكن المقادير ولقد شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماءء والارض فقلت هذا رجل ممنوع ولم أذكر ما رأيت فانهزمنا أجمعين إلى مكة فأقمنا بمكة وقريش تسلم رجلا رجلا فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ومشيت فيه حتى تم وكل ذلك أريد الاسلام ويأبى الله عزوجل إلا ما يريد فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أحد شهوده وقلت لا ترى قريش من محمد صلى الله عليه وسلم إلا ما يسؤوها قد رضيت أن دافعته بالراح ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرة القضية وخرجت قريش عن مكة كنت فيمن تخلف بكة أنا وسهيل بن عمرو لان نخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى الوقت وهو ثلاث فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا قد مضى شرطك فاخرج من بلدنا فصاح يا بلال لا تغب الشمس وأحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا قال ابن عمر وحدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود عن أبيه قال وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة عن موسى بن عقبة عن المنذر بن جهم قال قال حويطب بن عبد العزى لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا فخرجت من بيتى وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها ثم انتهيت إلى حائط عوف وكنت فيه فإذا أنا بأبى ذر الغفاري وكانت بينى وبينه خلة والخلة أبدا نافعة فلما رأيته هربت منه فقال أبا محمد قلت لبيك قال مالك قلت الخوف قال لاخوف عليك تعال أنت آمن بأمان الله عزوجل فرجعت إليه وسلمت عليه فقال اذهب إلى منزلك قلت هل لى سبيل إلى منزلي والله ما أرانى أصل إلى بيتى حيا حتى ألقى فأقتل أو يدخل على منزلي فأقتل وإن عيالي لفى مواضع شتى قال فاجمع عيالك في موضع وأنا أبلغ معك منزلك فبلغ معى وجعل ينادى على بأبى إن حويطبا آمن فلا يهج ثم انصرف أبو ذر إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أو ليس قد آمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقلته قال فاطمأنت ورددت عيالي إلى مواضعهم وعاد إلى أبو ذر فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت