فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 59

فجعل أسماءه ثلاثة أقسام:

-قسم سمى به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم بنزل به كتابه.

-وقسم أنزل به كتابه فتعرف به إلى عباده.

-وقسم استأثر به في علم غيبه فلم يُطلع عليه أخدًا1 من خلقه؛ ولهذا قال:"استأثرت به"أي: انفردت بعلمه، وليس المرادُ إنفرادَهُ بالتسمي به2؛ لأنَّ هذا الانفراد ثابتٌ في الأسماء التي أنزل بها كتابه.

ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة:"فيفتح عليَّ من محامده بما لا أحسنه الآن"3 وتلك المحامد هي بأسمائه4 وصفاته.

ومنه. قوله صلى الله عليه وسلم"لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على"

1 في (المطبوعة) و (خ) "أحد".

2 في (ب) "بالسمى به".

3 رواه البخاري (8/ 395 الفتح) ومسلم (1/184) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

4 في (المطبوعة) "وتلك المحامد هي تفي بأسمائه ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت