الصفحة 26 من 71

العلامة المحقق الأستاذ محمد صلاح الدين منجد تنويهًا بسخاء الواقفين على المدارس القرآنية بدمشق، وإشادة بمكرماتهم، وتجسيدًا لعطائهم:"وقد وقف أولئك جميعًا على هذه المدارس المتعددة المختلفة أوقافًا وافرة من الأموال، والقرى، والضياع، والبساتين، والحوانيت، والخانات، والقاعات حتى أصبحت دمشق وأرباضها أوقافًا لهذه المدارس المبثوثة في كل حي من أحيائها، بل في كل درب من دروبها، فكانت هذه الأوقاف تدرُّ المال عليها، وترغب الطلاب في التعلم بها، والشيوخ في التعليم بها، لا يشغل بالهم أمر الدنيا، وطلب المعاش" (1) .

(1) دور القرآن في دمشق، الطبعة الثالثة، (بيروت دار الكتاب الجديد، سنة 1982) ، ص6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت