الصفحة 36 من 72

مثل: زكريا الساجي (1) ، وعمرو بن علي الفلاس (2) ، وغيرهما، فأصبح مصدرًا بديلًا لتلك المصنفات.

6-اعتنى العلماء بكتاب الكامل لابن عدي عناية بالغة: استدراكًا وتذييلًا عليه، واختصارًا، وتجريدًا لأحاديثه، وقد استفاد منه كل من كتب في موضوعه مِمَّن جاء بعده (3) ، وهذا يدل على أهمية الكتاب وأثره الواضح في علم الجرح والتعديل.

ثانيا:- كتب الثقات

1.معرفة الثقات لأبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي (ت261هـ) .

2.الثقات لأبي حاتم محمد بن حبان البُستي (ت354هـ) .

3.الثقات لأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين (ت385هـ) .

ويمكن أن يذكر معها:

4.ذكر أسماء من تُكلِّم فيه وهو موثق.

5.الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم: كلاهما لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) .

يُلاحظ عند المقارنة بين قائمة الكتب المصنفة في الضعفاء وقائمة الكتب المصنفة في الثقات قلَّة الكتب المصنفة في الثقات، وسبب ذلك - والله أعلم -

(1) انظر: الكامل (1/212، 213 ... ) .

(2) المصدر السابق: (1/213، 214 ... ) .

(3) انظر: ابن عدي ومنهجه في كتابه الكامل (1/121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت