- (الدكتور) توفيق الغلبزوري.
- (الدكتور) قطب الريسوني.
- (الدكتور) محمد أبو الأجفان.
-الأستاذ طارق الحمودي.
-الأستاذ ياسر الشعايري.
-الأستاذ رشيد المريبطو [1]
-الاستاذ بدر العمراني .. و خلق لا يُحصي عددهم إلا الله جلا في علاه.
ما قيل فيه من الشهادات والمدائح:
-كان الشيخ أحمد بن الصديق يصفه في رسائله إليه: بالشيخ النابغة الأديب، العلامة، المطلع، الواعية ..
-ووصفه الشيخ تقي الدين الهلالي في مراسلة منه إليه بـ: الأخ الكريم، الصديق العزيز، الأستاذ السلفي، الأديب ..
-وحلاه العلامة الفقيه محمد المنوني المكناسي في الإجازة التي تدبّج فيها معه بـ: خادم الحديث النبوي الشريف، العالم السلفي الخطيب المعتني بالتراث المخطوط قراءة وتعليقا ونسخا وتصحيحا.
-ونعته الأستاذ الفقيه سعيد أعراب على ظهر كتاب (درر السمط في خبر السمط) المهدى إليه بقوله: إلى الأخ العالم السلفي السيد محمد بوخبزة مع تحياتي وتقديري [2] .
-وحلاه الشيخ أبو محمد عاصم المقدسي في مراسلة منه إليه بقوله: إلى فضيلة الوالد الشيخ الفاضل والعالم الصابر أبي أويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني ... ويتأكد ذلك في حق أمثالكم ممن لم يبدّلوا ولم يغيّروا كما نحسبكم والله حسيبكم؛ في زمن الحرب المعلنة على الإسلام والمسلمين، وفي زمن التراجعات الحقيقية والمصطنعة [3] .
-قال الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة: إن الأستاذ العالم المحقق والباحث المدقق محمد بن الأمين بوخبزة، هو من مشاهير رجالات العلم والثقافة العربية الإسلامية في المملكة المغربية، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية الإسلامية قديمها وحديثها، وبالمعرفة المتخصصة في ضروب شتى من العلوم الشرعية والعربية، وفي التراث العربي الإسلامي المحفوظ في كبريات المكتبات والمتاحف العربية الإسلامية والعالمية ـ كلفته بوضع جزء ثان
(1) انظر كتاب (مظاهر الشرف والعزة) [ص:144 - 148] وإن كان المؤلف لم يستقص جُلّ طلبة شيخنا، وليس ذلك في مقدوره. كذا قال لي الشيخ-نفع الله به-
(2) انظر: (مظاهر الشرف) [ص:89 - 99]
(3) انظر: الرسالة بتمامها في منبر التوحيد، قسم الرسائل الشخصية.