أيّها الشباب المسلم: البدار البدار إلى ساحات الوغى والعزّ، إنّ الله تعالى يدعوك للتجارة الرابحة لتفوز بالجنّة {إنّ الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأنّ لهم الجنّة} ...
إنّ نداء الجهاد يدعوك لنصرة الدّين والجهاد في سبيل الله {يا أيّها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم الى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا من الآخرة إلاّ قليل} ..
كيف يهدأ لك بال وتطيب لك نفس وأنت قاعد في بيتك واليهود يدنّسون الأقصى، وأخواتك المسلمات الطّاهرات تنتهك حرماتهنّ في سجون الطّواغيت ومراكز التعذيب، وإخوانك يسامون سوء العذاب في غوانتانامو في سجون الطواغيت، وأبناء الشهداء والمجاهدين يتكفّفون النّاس طلبا للقمة العيش .. ما قيمة الحياة والحال هذه؟!!.
أيّها المسلمون: هبّوا لنصرة إخوانكم المجاهدين في كل مكان قال تعالى: {فإن استنصروكم في الدّين فعليكم النّصر} ، إنّ الجهاد جهاد الأمّة كلّها ويحتاج إلى رجال وأموال ونصرة ودعاء، وإنّ إخوانكم في الجماعة السّلفية للدّعوة والقتال ثابتون بإذن الله، لا يبدّلون ولا يغيّرون ولا يخونون، ولن تباع دماء الشهداء مقابل الذلّ والهوان بل ستباع دماؤنا وأرواحنا مقابل الشهادة والجنّة أو التمكين والعزّة.
إنتهى الحوار الذي أجرته اللّجنة الإعلامية للـ"ج س د ق"
مع أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال؛ أبي إبراهيم مصطفى
الخميس24 شوّال 1424هـ
الموافق لـ: 18 ديسمبر 2003م