3)تدعوا"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"رجالَ السياسة؛ إلى التوبة من جريمة الحكم بغير ما أنزل الله والتلاعب بمصير الأمة.
كما تدعُو كافةَ الأمة؛ إلى الرجوع لدينها ومقاطعة الإنتخاب، كدليل على وعيها السياسي، ورفضها لمن يتاجرُ بمشاكلها.
كما تدعو رجال الإدارة والأمن والجيش؛ أن يعودوا إلى ربهم وأمتهم، وأن يكونوا عونا على الحق لا على الباطل، قال تعالى: {و من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} .
4)تعلن"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"؛ أن التعامل مع من يرفضون حكم الكتاب والسنة ويعملون على إفساد دين الأمة وثوابتها إنما يكون بالقوة، وأنها ماضية في جهادها من أجل إقامة الحكم الإسلامي الذي يحفظ على أمتنا دينَها ودنيَاها، قال تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون} .
أبو إبراهيم مصطفى
أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال
6/صفر/1425هـ
ديوان رقم؛ [1/ 25] ، بيان؛ [22]