لا تقترب منهم إلا إذا كنت شجاعا فهم لا يحبون الجبناء ..
يشربون الشاي وهم جالسون حفاة وسط قمة جبل في تورا بورا يرجفون من البرد يضحكون ويتندرون على ملك يسمونه (الأعور الدجال) ..
في الجاهلية كان الصعلوك الأول ينشد:
وإني لأستحيي من الله أن أرى *** أجرجر حبلا ليس فيه بعير
أما في الإسلام فهم فينشدون:
وإني لأستحيي من الله أن ارى *** اجرجر حبلا ليس فيه أمريكي!
يسمون عملهم (استثمار) والكهوف التي يتخندقون فيها بـ (الشركة) والأعداء من الامريكان بـ (المستثمرين الأجانب) فإذا سمعتهم يتحدثون عن الاستثمارات والشركات فاعلم أنهم يبيعون بضاعة اسمها (الشهادة في سبيل الله) ..
يكتبون القصائد العامية يغنون اهواءهم في الخلوات من دون حرج، أو يدندنون بالفصحى
جُدُرُ المذلّةِ لا تُدَكُّ .... بغير زخّات الرصاصِ
و الحُرُّ لا يُلقي القياد .... لكُّلِ كَفّارٍ وعاصِ
و بغير نضحِ الدمِ لا يُمحى الهوانُ عن النواصي
ويرقصون في الليالي المقمرة علي جسر موستار ويترنمون بها ويغنونها بينما يحيط بهم الصرب من كل جانب .. ! فإذا أخذ منهم (الكروات) أسيرا أمسكوا بعشرين كرواتيا وأوسعوهم ضربا حتى يفكوا أسيرهم ..
ستجدهم في الشيشان يسكنون في الجبال .. وإذا وجدوا جنديا روسيا في طريقهم أخذوه وأجروا له عملية إزالة دماغ!
ولأنهم صعاليك فإن كل البشر يطاردونهم .. ولن تجد سجنا في أي دولة يخلو منهم .. فاعرفهم فإن علامتهم المميزة أنهم يلبسون العصائب الحمر ويكحلون عيونهم ويتسمون بالأسماء المخيفة (كأبي الدحداح) و (أبي القعقاع) .. يحملون قلوب الأسود وعيون الأطفال .. فإذا شاهدوا طفلا يبكي أو عجوزا تندب جلسوا يبكون حولها ..