فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 397

خامسا: يعترف (المذكور) بأن بن لادن خطر مشترك على الطرفين وأن التحالف ضده مع الكافر أمر يدعو للفخر.

سادسا: يعتبر (المذكور) أن ما حدث في سبتمبر أكبر من جرائم شارون وجرائم غيره ولديه استعداد للتطبيع مع شارون وليس لديه استعداد لمجرد اعتبار بن لادن مسلم.

سابعا: يفتخر (المذكور) بأن موقفه من أفغانستان يدور مع الدور الأمريكي

ثامنا: يفتخر (المذكور) بأن المملكة تؤثر أمريكا على نفسها حين ضحت بإنتاج هائل من البترول لأجل تخفيض أسعار النفط.

تاسعا: يفتخر (المذكور) بأن المملكة عرابة لمؤتمر مدريد ويعتبره أكبر إنجاز لأزمة الخليج.

عاشرا: الإدانة لسبتمبر شاملة وفورية كما تريدون يا أمريكان، والتعاون مع أمريكا لحرب المجاهدين كامل وفوري وفي جميع الصعد.

حادي عشر: يعترف (المذكور) بأن الدولة قائمة على شق علماني وشق ديني حين قال إن القيادة بشقيها العلماني والديني اعتبرت المتسببين باحداث سبتمبر مجرمين ولا تستحي الصحافة السعودية من إخفاء ترجمة هذه الجملة والجملة المحذوفة من الترجمة العربية موجودة في هذا النص الانجليزي:

ثاني عشر: يفتخر (المذكور) بأن عمل المخابرات مخصص لابن لادن وأمثاله وليس للأخطار على الدولة من اسرائيل وغيرها.

ثالث عشر: يفتخر (المذكور) بأن التوقيت الذي اعتبرت فيه المخابرات السعودية بن لادن إرهابي هو نفس التوقيت الأمريكي.

رابع عشر: يفتخر (المذكور) بأن سحب الجنسية من بن لادن كان حتى تتنصل المملكة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت