*ويقول:"إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله"رواه الدارمي وابن المبارك في الزهد، وغيرهما والحديث صحيح.
*وكان يؤمر بالتغني بالقرآن، فيقول:"تعلموا كتاب الله وتعاهدوه واقتنوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده، لهو أشد تفلتًا من المخاض في العُقُل"الدارمي وأحمد بسند صحيح.
معني:- المخاض: هي الإبل.
العُقُل:- جمع عقال وهو الحبل الذي يعقل به البعير.
*ويقول:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن". أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
*ويقول:"ما أذن الله ما أذن (وفي لفظ كأذنه) لنبي حَسَنِ الصوت (وفي لفظ: حسن الترنم) يتغنى بالقرآن يجهر به"البخاري ومسلم وغيرهما.
معنى: ما أذن: أي ما استمع الله لشيئ من كلام الناس، كما استمع إلى من تغنى بالقرآن أي يحسن به صوته.
*وقال لأبي موسى رضي الله عنه:"لو رأيتني وأنا استمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود, فقال أبو موسى:- لو علمت مكانك لحبرت لك تحبيرًا"البخاري ومسلم وغيرهما.
معنى حبرت: يريد تحسين الصوت وتحزينه (نهاية) .
الفتح على الإمام
*وشرع صلى الله عليه وسلم الفتح على الإمام إذا لَبُسَتْ عليه القراءة فقد:-"صلى صلاة فقرأ فيها"فَلُبِّسَ عليه، فلما انصرف قال لأبى: أصليت معنا؟ قال نعم، قال فما منعك أن تفتح على؟ أبو داود وابن حبان وغيرهما. بسند صحيح.
الاستعاذة والتفل في الصلاة لدفع الوسوسة
*وقال له عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بينى وبين صلاتي، وقراءتي يُلَبِّسُهَا عليَّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ذاك شيطان: يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتغوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثًا) قال: فقلت ذلك فأذهبه الله عنى"مسلم وأحمد. وقال النووي رحمه الله:-"في هذا الحديث استحباب التعوذ من الشيطان عند وسوسته مع تفل عن اليسار ثلاثًا.
الركوع
*ثم كان صلى الله عليه إذا فرغ من القراءة سكت سكتة، أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
وهذا السكتة قدرها ابن القيم بقدر ما يتردد إليه نفسه.
*ثم رفع يديه على الوجوه المتقدمة في (تكبيرة الافتتاح) وكبر. البخاري ومسلم ثم ركع. رواه البخاري ومسلم.
*وأمر بهما (المسيئ صلاته) فقال له:-
"إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يُسبغَ الوضوء كما أمره الله ... ثم يكبر الله ويحمده ويمجِّده، ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله، وأذن له فيه، ثم يكبر ويركع ويضع يديه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله وتسترخي"أبو داود والنسائي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
صفة الركوع