وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. [مسلم] .
عن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة ليلة والنبي فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة، ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه، قعد فنظر إلى السماء فقرأ: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) حتى ختم السورة. ثم قام إلى القرية فأطلق شناقها ثم صب في الجفنة ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين لم يكثر وقد أبلغ. فقام فصلى فقمت وتوضأت فقمت عن يساره فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه فتنامت صلاته ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ، فأذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ وكان يقول في دعائه:"اللهم اجعل في قلبي نورًا وفي بصري نورًا وفي سمعي نورًا وعن يساري نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا وأمامي نورًا وخلفي نورًا واجعل لي نورًا". [البخاري -مسلم] .
عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: لأرقبن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة. [مسلم- الحاكم] .
عن أبي قتادة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته. ومر بعمر وهو يصلي رافعًا صوته قال: فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك". قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله. وقال لعمر:"مررت بك وأنت تصلي رافعًا صوتك". فقال: يا رسول الله أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا أبا بكر ارفع صوتك"وقال لعمر:"اخفض من صوتك شيئًا". [أبو داود -الترمذي] .
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين. ومن قام بمائة آية كتب من القانتين. ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين". [أبو داود بإسناد حسن] .
صلاة الوتر