الصفحة 45 من 56

محمدًا عبدك ورسولك وأنت أعلم به. اللهم إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عن سيئاته اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. [مالك] .

عن عبد الله بن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه على الجنازة في أول تكبيرة ثم لا يعود. [الدارقظني بسند صحيح] .

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعًا وأنه كبر على جنازة خمسًا. فسألته، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها فلا أتركها لأحد بعده أبدًا. [مسلم- أبو داود- النسائي- الترمذي- ابن ماجه- الدارقطني] .

عن عبد خير قال: كان علي رضي الله عنه يكبر على أهل بدر ستًا وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خمسًا وعلى سائر الناس أربعًا. [الدارقطني- البيهقي بسند صحيح] .

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر عليها أربعًا وسلم تسليمة واحدة. [الدارقطني- الحاكم- البيهقي بسند حسن] .

وصفة صلاة الجنازة أربع تكبيرات بعد الأولى قراءة الفاتحة وبعد الثانية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبعد الثالثة الدعاء للميت وبعد الرابعة سكتة لطيفة ثم التسليم.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما توفي سعد ابن أبي وقاص، أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد فيصلين عليه ففعلوا. فوقف به على حجرهن يصلين عليه أخرج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد. فبلغهن أن الناس عابوا ذلك وقالوا هذه بدعة ما كانت الجنائز يدخل بها إلى المسجد. فبلغ ذلك عائشة فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيشوا ما لا علم لهم به. عابوا علينا أن يمر بجنازة في المسجد، والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في جوف المسجد. [مسلم] .

* مقام الإمام من جنازة الرجل ومن جنازة المرأة عند الصلاة عليهما:

عن أبي غالب الخياط قال: شهدت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل فقام عند رأسه وفي رواية رأس السرير. فلما رجع أتى بجنازة امرأة من قريش أو من الأنصار فقيل له: يا أبا حمزة هذه جنازة فلانة ابنة فلان فصل عليها. فصلى عليها، فقام وسطها وفي رواية عند عجيزتها وعليها نعش أخضر وفينا العلاء بن زياد العدوي. فلما رأى اختلاف قيامه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت