عن جابر قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر، فصلى بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحو ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات. [مسلم- النسائي- أبو داود] .
عن عبد الله بن عباس قال: انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قيامًا طويلًا نحوًا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعًا طويلًا ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركوع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد وانصرف وقد تجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله". قالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شيئًا في مقامك ثم رأيناك كعكعت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني رأيت الجنة فتناولت عنقودًا ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا". وإني رأيت النار فلم أر منظرًا كاليوم قط أفظع ورأيت أكثر أهلها النساء. قالوا بم يا رسول الله؟ قال:"بكفرهن". قيل بكفرهن بالله؟ قال:"يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط". [البخاري- مسلم- ابن حبان- الحاكم] .
صلاة الاستسقاء
عن عبد الله بن زيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة. [البخاري- مسلم- أبو داود- النسائي- الترمذي- ابن ماجه- الدارقطني] .
عن عباد بن تميم عن عمه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي بالناس فصلى بهم ركعتين، وجهر بالقراءة وحول رداءه ورفع يديده فدعا واستسقى واستقبل القبلة. [البخاري- مسلم] .