الصفحة 24 من 56

* الاعتدال بعد الرفع من الركوع:

عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال:"سمع الله لمن حمده"قام حتى نقول قد أوهم. [مسلم- أبو داود- ابن حبان] .

* موضع اليدين بعد الرفع من الركوع:

لم يرد أثر في المسألة، فمن أطال القيام رجع إلى الأصل في الصلاة، ومن خفَف أطلق اليدين.

صفة السجود

* وطء الأرض باليدين قبل الركبتين:

ثم يقول:"الله أكبر"ويخر ساجدًا فيطأ الأرض بيديه قبل ركبتيه.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ليضع يديه قبل ركبتيه". [أبو داود- النسائي واللفظ له وصححه الألباني] .

عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه. [الحاكم -ابن خزيمة وصححه الدراقطني] .

* بسط الكفين والأصابع في اتجاه القبلة:

عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يسجد على إليتي كفّيه. [ابن حبان] .

عن وائل بن حجر قال: قدمت المدينة فقلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ورفع يديه ثم رفع رأسه فقال:"سمع الله لمن حمده"ثم كبر وسجد فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة. [النسائي وصححه الألباني] .

* السجود على الجبين والأنف معًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت