الصفحة 18 من 97

بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت"، وانظر إرواء الغليل (1120) ، ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم:"أبدأ بما بدأ الله به"أن الله لما ذكر الصفا والمروة قدّم الصفا على المروة، فما بدأ الله به ذكرًا بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسعي فعلًا."

السادس: الموالاة: وهو أن يوالي بين الأعضاء في الغسل فلا يغسل بعضها ثم ينشغل عن الاستمرار في الوضوء، إلاّ إذا كان الانشغال لعارض يسير كفتح باب قريب فإنه لا يؤثر، ويدل لوجوب الموالاة حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"أن رجلًا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ارجع فأحسن وضوءك"، فرجع ثم صلّى". أخرجه مسلم (243) ، وحديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلي، وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الوضوء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت