الصفحة 133 من 448

2 ـ المحبة: يدل عليها إكرام الطائعين في الدنيا والآخرة.

3 ـ البغض: يدل عليه عقاب الكافرين عاجلًا وآجلًا.

4 ـ الحكمة: تدل عليها الغايات المحمودة في مفعولاته ومأموراته أي في مخلوقاته وشرائعه.

ودلالة العواقب الحميدة على الحكمة التي ينازع فيها الأشاعرة كدلالة التخصيص على الإرادة بل هي أولى.

س5 ـ قال شيخ الإسلام:"الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في بعض"على من يرد بهذا الأصل؟

ج ـ يرد بهذا الأصل على كل الطوائف السابقة وبالأخص الأشاعرة والمعتزلة والجهمية.

س6 ـ ما معنى العلة الغائية والعلة الفاعلية؟

ج ـ العلة نوعان:

1 ـ علة فاعلية.2 ـ علة غائية.

1 ـ علة فاعلية: وهي سبب وجود الشيء، فيقال: علة وجود الخلق قدرة الله وخلقه، مثالها في القرآن قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يّس: 82] .

2 ـ علة غائية: وهي الغاية من وجود الشيء، فيقال: علة وجود الخلق عبادة الله تعالى، ومثالها في القرآن قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] .

س7 ـ ما مذهب الجهمية وما شبهتهم؟ وكيف يجاب عنهم؟

ج ـ أولًاـ مذهبهم: أنهم ينفون الأسماء والصفات فيقولون: لا موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، بل هذه الأسماء لمخلوقاته، أو هي مجرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت