2 -يوجد لشركة Nike لصناعة الألبسة الرياضية مصنع في أندونيسيا مجموع العاملين فيه هناك 30 ألف شخص. في عام 1997 ذكر أن مايكل جوردان نجم كرة السلة الأمريكي حقّق بمفرده من خلال تبنيه إعلانًا تلفازيًا لأحذية الشركة أكثر مما حصل عليه جميع العاملين في كافة المصانع هناك.
3 -ضارب (الاتجار بالعملة مقامرة) أحد المموّلين والمستثمرين وهو جورج سورس ضد الجنيه الإسترليني عام 1992 فربح ما مقداره 2 بليون دولار في غضون أسبوع، ولم يستطع البنك المركزي البريطاني توفير مصادر تمويل كافية لوقف سورس عند حده.
4 -في كتاب لـ"ويليام غرايدر"واسمه «من الذي سيبلغ الناس» يقول فيه: إن الرسالة الصريحة التي يعلنها هذا الكتاب هي أن الديمقراطية الأمريكية تعاني من المشاكل العميقة أكثر مما يودّ معظم الناس الإعتراف به، وخلف الوجه الزائف الذي يدعو إلى الاطمئنان تمّ إفراغ معارك الانتخابات الاعتيادية والمعاني الجوهرية لضبط النفس من مضامينها، وما يقبع خلف الإطار أو القشرة الرسمية هو تحطيم منظّم للقيم المدنيّة والفضائل التي نسمّيها الديمقراطية.
5 -يقول جيسي جاكسون: لم يعودوا يطلقون الرصاص!! بل أصبحوا يستعملون صندوق النقد الدولي.
6 -عندما كانت تايون بصدد وضع قانون يحظر بيع السجائر في أراضيها، ويحدد أماكن تدخين السجائر، ويمنع الدعاية لها، استجاب الممثل التجاري الأمريكي هناك لشكاوى قدمتها شركات تبغ مُتَعَوْلِمَة ضد تايون وهددتها بالويل والثبور وعظائم الأمور إن هي أقدمت على تطبيق هذا القانون، فرضخت الدولة للتهديد فارتفعت نسبة التدخين بين المراهقين الذكور من 1,6% إلى 8,7% من إجمالي الشباب من الذكور في البلاد. وعندما أرادت الولايات المتحدة من اليابان أن تستورد ما قيمته 15 مليون دولار سنويًا من السيارات أو قطع الغيار الأمريكية وأظهرت اليابان شيئًا من المقاومة لهذا الطلب، هُدِّدت اليابان بفرض قيود على سياراتها المصدرة إلى الولايات المتحدة، عندها ذكّر اليابانيون الأمريكيّين بأن هذا يتناقض تمامًا مع روح منظمة التجارة العالمية والتي لم يجف حبرها بعد، فردّ الممثل التجاري الأمريكي بقوله: إن الولايات المتحدة الأمريكية ستفعل ما يحلو لها سواء سمحت المنظمة التجارية العالمية أم لم تسمح. وقد خضع اليابانيون للمطلب الأمريكي، ومرة أخرى أثبت النظام العالمي الجديد أن القوة هي القوة.