الصفحة 2 من 3

يا باغي الخير أبشر، ويا باغي الشر أقصر فمن ذا الذي تفتح أمامه أبواب الجنة فلا يدخلها ومن ذا الذي توصد أمامه أبواب النار فيقتحمها ومن ذا الذي تصفد له مردة الشياطين، ورغم ذلك تغويه، وفي النار ترديه، وعن الجنة تزويه ...

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم: رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له ...

إنها أجواء التوبة ونسائمها وروحها وريحانها، تهل من أبواب الخير المفتحة مع إهلال رمضان، وبين دفاف القرآن، وفي الوقوف بين يدي الرحمن، وفي الدعاء عند جرح الصيام، وفي لذة القيام، وفي دمعات تنسل من الأجفان، لتخط عهدًا بالتوبة على صفحات الجنان، وليتجدد الإيمان ...

هلموا اخوة الإيمان:

فإن أحدنا لا يدري كم سيتكرر عليه مجيء رمضان، وكم مرة ستسنح له فرصة الرجوع إلى الله ...

لقد منحنا الله في محنة اغترابنا عافية واستغناء، وفراغًا وأمنًا .. فإن لم نقبل على الله من باب اغتنام هذه الفرص، فمن باب شكر عظيم الإنعام بها، ولا ريب أن لمقادير الله باغترابنا حكم جليلة، ولعل تأهيلنا لمزيد من العطاء إحداها اخوة الإيمان والدين والعهد لنتعاهد بيننا على أمور نلزم بها أنفسنا ونجاهدها عليها، فإن النفوس لها تفلت وإدبار، وتسويف وتبرير، وفي الأوراد من الإلزام ما يسلس به قيادها، ويغلب براتبه عنادها، فهيعلا ...

أولًا: تجديد التوبة إلى الله جل وعلا.

ثانيًا: المواظبة على الصلاة في جماعة المسجد.

ثالثًا: المواظبة على أداء صلاة التراويح في جماعة المسجد كذلك في كل ليلة.

رابعًا: اعتكاف العشر الأواخر أو إحياؤها بالتهجد في لياليها على الأقل لمن تعذر عليه الاعتكاف.

خامسًا: ختم القرآن مرة على الأقل في خلال الشهر مع التدبر والتفكر والتخشع وإمرار الآيات على القلب تعظيمًا لكلام الرب.

سادسًا: إخراج زكوات الفطر لصالح الأسر، بجانب ما يوازي إطعام عشرة أسرى {ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرا} ، وحض الآخرين على ذلك.

سابعًا: الإكثار من الدعاء والتضرع لله في أوقات الإجابة، وتخصيص المبتلون من إخواننا وعموم المسلمين بالحظ الأوفر من دعائنا.

ثامنًا: تجميد التحدث في المشاكل والقضايا الخلافية وغير ذلك مما يجر إلى آفات اللسان.

تاسعًا: التسامح مع من تراه مسيئًا إليك، والدعاء له بظهر الغيب، فذلك طريق عفو الله الذي نسأله إياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت