الصفحة 104 من 169

فبلغ ذلك الأحنف، فقال: أنا والله قعطتها"1."

قال الأصمعي:"بلغني أن رجلا قال لآخر: والله لئن قلت واحدة لتسمعن عشرا."

فقال الآخر: لكنك إن قلت عشرا لم تسمع واحدة‍‍‍!"2."

"وشتم رجل الحسن وأربى عليه، فقال له: أما أنت فما أبقيت شيئا، وما يعلم الله أكثر"3.

وقال الشافعي رحمه الله:

إذا سبني نذل تزايدت رفعة ... وما العيب إلا أن أكون مساببه

ولو لم تكن نفسي علي عزيزة ... لمكنتها من كل نذل تحاربه4

وقال آخر:

ولست مشاتما أحدا؛ لأني ... رأيت الشتم من عي الرجال

إذا جعل اللئيم أباه نصبا ... لشاتمه فديت أبي بمالي5.

18ـ الاستهانة بالمسيء:

وذلك ضرب من ضروب الأنفة والعزة، ومن مستحسن الكبر والإعجاب.

"حكي عن مصعب بن الزبير أنه لما ولي العراق جلس يوما"

1 المحاسن والمساويء، ص 579.

2 عيون الأخبار1/285.

3 عيون الأخبار1/287.

4 ديوان الشافعي، ص 90.

5 بهجة المجالس2/437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت