سمعت نصر بْن عَلِي1 يَقُول:"لَمْ يكن بالبصرة أعبد من الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ:"سمعت نصرًا قَالَ: ما نقَّر2 عَن العلم".
قُلْت لأبي دَاوُد:"كَانَ يرى القدر؟ قَالَ: لا".
551-سئل أَبُو دَاوُدَ عَن مُوسى بْن أَبِي الفُرات3 فَقَالَ:"مَا سمعت إلَّا خيرًا".
552-سئل أَبُو دَاوُدَ عَن خِلاس4 فَقَالَ:"ثقة، ثقة".
1 نصر بن علي الجهضمي الصغير.
2 نقّر، بتشديد القاف، والتنقير هو البحث عن الأمر. والظاهر أن المذكور لم يكن من أهل العلم ولم يكلف نفسه ذلك. انظر: لسان العرب 3/702.
3 موسى بن أبي الفرات الليثي المكي. روى عن طلق بن حبيب، وعمرو بن دينار، وعنه وكيع وأبو نعيم وآخرون.
وثقه ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
انظر: القدريين ص10، المعرفة والتاريخ 1/435، التاريخ الكبير 4/1/293، الجرح والتعديل 4/157.
4 خلاس بكسر أوله وتخفيف اللام ابن عمرو الهجري بفتحتين البصري، ثقة كان يرسل من الثانية، وكان على شرطة علي / ع.
وسماع خلاس من علي - رضي الله عنه - لم يثبت من وجه صحيح. وأما سماعه من أبي هريرة ففيه خلاف.
قال أحمد:"لم يسمع من أبي هريرة شيئًا، وردّ الذهبي على هذا بقوله: وروايته عن أبي هريرة في البخاري، وروى له البخاري مقرونًا، وبه قال الحافظ ابن حجر."
قلت: روى له البخاري حديثين قرنه فيهما بمحمد بن سيرين.
الأول في أحاديث الأنبياء: حديث:"إن موسى كان حييًا".
والثاني حديث:"من أكل أو شرب ناسيًا".
وبالسماع قال ابن طاهر المقدسي وقال:"سمع أبا هريرة عند البخاري".
انظر: المراسيل لابن أبي حاتم 41، الجمع بين رجال الصحيحين 1/128، تهذيب الكمال 2/184، تحفة الأشراف 9/339، جامع التحصيل 1/371، 372، تقريب التهذيب ص95، فتح الباري 6/436.