الصفحة 101 من 365

سمعت أبا دَاوُد قَالَ:"مَا أخرجت لَهُ إلا ثلاثة أحاديث1". قَالَ:"وسمعت أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: وَلِيَ قَيْس بْن الرَّبِيع فلم يحمد"2 (*) .

وسمعت أبا دَاوُد يَقُول: حدث بأحاديث عَن مَنْصُور3 هِيَ

1 تمكنت من معرفة حديثين منها.

أولهما: ما رواه أبو داود في باب المؤذن يستدير في أذانه. وهو الحديث المروي من طريق قيس بن الربيع عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال:"أتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم بمكة في قبة حمراء من أدم…"الحديث.

ثانيهما: ما رواه من طريق قيس عن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم:"أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك". انظر: سنن أبي داود 1/124، 2/260.

2 ولّي قيس بن الربيع المدائن فعلق رجالًا فنفر الناس منه، وهذا ما حكاه عنه محمد بن عبد الله بن عماد، وذكر الذهبي في ميزانه أن محمد بن عبيد الطنافسي قال:"كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنانير". انظر: مصادر ترجمة قيس المتقدمة.

(*) انظر: تهذيب الكمال 6/136، تهذيب التهذيب 8/393.

3 منصور بن المعتمر بن عبد الله السّلمي، أبو عثاب بمثلثة ثقيلة، ثم موحدة، الكوفي مات سنة 132هـ/ع. انظر: تقريب التهذيب 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت