الصفحة 21 من 105

فقد كان جده سليمان بن علي عالم نجد في زمانه له اليد الطولي في كثير من الفنون، فشدت إليه الرحال من أصقاع نجد لتحصيل العلوم.

قال ابن بشر: صنف مصنفات عديدة، ودرّس وأفتي وأفاد طلاب العلوم من علمه الواسع.

وأبوه الشيخ عبد الوهاب قد كان عالمًا كاملًا، ورعًا، وزاهدًا، له معرفة تامة في علوم الشريعة وآلاتها.

تولى القضاء في عدة أماكن من نجد، منها العيينة، وحريملا، وله مؤلفات ورسائل مستحسنة، فرحم الله الجميع رحمة واسعة.

مؤلفات الشيخ:

ألف عدة كتب: منها كتاب التوحيد، وهو غني بالشهرة عن التعريف به، كشف الشبهات، ثلاثة الأصول، مختصر السيرة النبوية. مختصر الإنصاف والشرح الكبير في الفقه. نصيحة المسلمين بأحاديث خاتم المرسلين. كتاب الكبائر، آداب المشي إلى الصلاة. أصول الإيمان. مختصر زاد المعاد. مختصر صحيح البخاري. مسائل الجاهلية. إستنباط من القرآن (يقع في جزأين) . أحاديث الفتن. وله رسائل عديدة، وأكثرها في التوحيد.

أبناء الشيخ وتلامذته:

ذكر في (( عنوان المجد ) )أن الشيخ رحمه الله قد أخذ عنه العلم عدة من العلماء الأجلاء، منهم أبناؤه الأربعة العلماء، والقضاة الفضلاء، الذين درسوا العلوم الشرعية والفنون الأدبية كما درسوا الفروع والأصول، وصارت لهم ملكة في المعقول والمنقول.

حسين، عبد الله، علي، إبراهيم [1] .

وقد كان لكل واحد منهم - قرب بيته - مدرسة، وعنده من طلاب العلوم من أهل الدرعية والغرباء العدد الكثير، بحيث قد يعده السامع أنه قد بولغ في العدد. ولا زال العلم في ذرية الشيخ وسيكون - إن شاء الله - باقيًا إلى أن تقوم الساعة.

(1) - وأما ابنه الخامس وهو حسن فالظاهر أنه لم يكن من طلبة العلم الأجلاء وقد أخبرني بعض آل الشيخ أن حسن والد الشيخ عبد الرحمن بن حسن مات شابًا ولم يكن ممن اشتغل كثيرًا بالعلم، بل بالتجارة والأعمال الدنيوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت