7 -"هجومية": غزوة بني لحيان بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جمادى الأولى للثأر ممن غدروا بأصحابه في مأساة الرجيع، وقد فر القوم، وعاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجيشه سالمًا.
8 -"هجومية": سرية زيد بن حارثة في جمادى الآخرة للإغارة على بني ثعلبة في الطرف أو الطرق، وقد فر القوم وغنم زيد عشرين بعيرًا.
9 -"هجومية""استطلاعية": سرية زيد بن حارثة في رجب إلى وادي القرى لاستكشاف تحركات عدو إن كانت هناك، فهجم عليهم أهل الوادي فقتلوا تسعة ونجا ثلاثة.
10 -"هجومية": سرية أبي عبيدة بن الجراح في رجب بقصد رصد عير قريش ووجدت القافلة قد فاتتها، وكان من خبرها أكلها للحوت علي الشاطئ.
11 -"هجومية": غزوة بني المصطلق أو غزوة المريسيع بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شعبان لفض تجمع بني المصطلق ومنعم من حرب المدينة، وقد أغار عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستاق النعم والشاء وسبي النساء وتزوج بجويرية بنت الحارث سيدهم، ثم أسلم بنو المصطلق.
12 -"هجومية""دعوية": سرية عبد الرحمن بن عوف في شعبان للإغارة على بني كلب في دومة الجندل، وفيها أسلم القوم وتزوج عبد الرحمن ابنة ملكهم.
13 -"هجومية دفاعية": سرية على بن أبي طالب في شعبان إلى بني سعد بن بكر بفدك لوصول الخبر بتحالفهم مع اليهود وخروج جمع منهم يعرض نصرة اليهود، وقد فر القوم وغنم الصحابة خمسمائة بعير وألفي شاة.
14 -"هجومية دفاعية": سرية أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في رمضان لتأديب فزارة في وادي القرى لتآمرهم على اغتيال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد هزم القوم وغنم وأسر وسلم المسلمون.
15 -"هجومية""عقابية": سرية كرز بن جابر الفهري في شوال لتأديب العرنيين لردتهم وغدرهم بالراعي وسرقتهم للإبل، وقد أسرهم كرز وأعادهم للمدينة فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملت أعينهم جزاء وقصاصًا بما فعلوا، ثم تركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا.
16 -"صلحية": خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة قاصدًا مكة للحج، وفيها عقد صلح الحديبية بشروطه مع سهيل بن عمرو بالنيابة عن قريش على وضع الحرب لعشر سنين، ومن شاء أن يدخل في حلف محمد - صلى الله عليه وسلم - فعل، ومن شاء أن يدخل في حلف قريش فعل، وبذلك تفرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حرب قريش ليلتفت إلى باقي الأعداء من يهود وأعراب.
17 -"هجومية دفاعية": غزوة ذي قرد بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي الحجة ملاحقةً لعيينة بن حصن الفزاري، الذي أغار على إبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقتل الغفاري وأسر زوجته، وفيها لحقهم سلمة بن الأكوع وأشغلهم حتى لحق به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمن معه، وفكوا إسار المسلمة واستردوا بعضًا من الإبل.
المعالم:
-بعد ذلك العام الشاق في الدفاع عن الدين والدولة عادت الأمور إلى نصابها، وتحرك الجيش الاسلامي لينفذ مهماته خارج حدود دياره.
-بعد الخندق قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الآن نغزوهم ولا يغزونا، نحن نسير إليهم"فكان الانطلاق تنفيذ للسياسة الجديدة.
-حالة الدفاع التي فرضتها المرحلة حالت دون التوسع في الرقعة الإسلامية، ولكنها الآن تعود لتسير في نفس الاتجاه بعد التأخر لعام.
-حالة الدافع ترهق الدولة والجيش والأفراد لمساسها بالمقدسات والمحرمات من دور ونساء وصبيان، وهو أيضًا مما لا يعتاده الصحابة - رضي الله عنهم - في حروبهم، فأخذهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ما عهدوه حتى يضمن بهم النصر، مع تهييئهم لكل ظروف القتال وأحوال النزال بين سهول وجبال، أو هجوم ودفاع.
-هذا العدد الضخم لِكَم الغزوات والسرايا في العام الواحد يدل بلا أدني شبهة، على قابلية الصحابة للانطلاق على وجه السرعة والوصول للخصم في عقر داره، وتحقيق النتائج المرجوة على الوجه الأكمل.
-في التعداد والانطلاق في الشهر ذاته بأكثر من سرية تدريب جميع الصحابة على القتال، وترشيح للقيادات الجديدة ودعمها واظهار مواهبها.
-السنة السابعة للهجرة: